تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط ) في بعض التفاسير : أن اسم ( إحديهما )(١) كانت والهة، والأخرى كانت والغة. وقوله :( كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين ) أي : نوح ولوط عليهما السلام.
وقوله تعالى :( فخانتاهما ) اختلف القول في هذا ؛ فأحد الأقوال : أنه الخيانة بالكفر. والقول الثاني : أنه الخيانة بالنفاق، كانتا تظهران الإيمان وتسران الكفر. والقول الثالث : بالنميمة. والقول الرابع : بالنسبة إلى الجنون لنوح، والدلالة على الأضياف للوط، فكانت امرأة نوح تقول لمن يقصد نوحا عليه السلام، ليسمع كلامه : إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل قومها على أضياف لوط لقصد الفاحشة. وفي القصة : أنها كانت بالنهار ترسل(٢)، وبالليل تدخن وتوقد نارا ليعلموا. قال ابن عباس : ما بغت امرأة نبي قط أي : ما زنت.
وقوله :( فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) أي : لم ( يدفعا )(٣) نوح ولوط عنهما أي : عن امرأتيهما. والمراد تحذير عائشة وحفصة، يعني : أنكما إن عصيتما ربكما لم يدفع رسول الله عنكما شيئا، كما لم يدفع نوح ولوط عن امرأتيهما.
وقوله :( وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) أي : قيل للمرأتين.
وقوله تعالى :( فخانتاهما ) اختلف القول في هذا ؛ فأحد الأقوال : أنه الخيانة بالكفر. والقول الثاني : أنه الخيانة بالنفاق، كانتا تظهران الإيمان وتسران الكفر. والقول الثالث : بالنميمة. والقول الرابع : بالنسبة إلى الجنون لنوح، والدلالة على الأضياف للوط، فكانت امرأة نوح تقول لمن يقصد نوحا عليه السلام، ليسمع كلامه : إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل قومها على أضياف لوط لقصد الفاحشة. وفي القصة : أنها كانت بالنهار ترسل(٢)، وبالليل تدخن وتوقد نارا ليعلموا. قال ابن عباس : ما بغت امرأة نبي قط أي : ما زنت.
وقوله :( فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ) أي : لم ( يدفعا )(٣) نوح ولوط عنهما أي : عن امرأتيهما. والمراد تحذير عائشة وحفصة، يعني : أنكما إن عصيتما ربكما لم يدفع رسول الله عنكما شيئا، كما لم يدفع نوح ولوط عن امرأتيهما.
وقوله :( وقيل ادخلا النار مع الداخلين ) أي : قيل للمرأتين.
١ - في ((ك) : لأحدهما.
٢ - في ((ك)) : ترشد..
٣ - كذا، و الأفضل أن يقول : لم يدفع..
٢ - في ((ك)) : ترشد..
٣ - كذا، و الأفضل أن يقول : لم يدفع..