محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط﴾ أي حالهما ﴿كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما﴾ أي بالمظاهرة عليهما والكفر والعصيان، مع تمكنهما من الطاعة والإيمان ﴿فلم يغنيا عنهما من الله﴾ أي من عذابه ﴿شيئا وقيل﴾ أي لهما عند موتهما، أو يوم القيامة ﴿ادخلا النار مع الداخلين﴾ أي مع سائر الداخلين من الفجرة الذين لا وصلة بينهم وبين الأنبياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى