المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
واختلف الناس في خيانة هاتين المرأتين، فقال ابن عباس وغيره : خانتا في الكفر، وفي أن امرأة نوح كانت تقول للناس : إنه مجنون، وأن امرأة لوط كانت تنم إلى قومه متى ورده ضيف فتخبر به، وقال ابن عباس : وما بغت زوجة نبي قط، ولا ابتلي الأنبياء في نسائهم بهذا، وقال الحسن في كتاب النقاش : خانتاهما بالكفر والزنا وغيره، وقرأ الجمهور :«يغنيا » بالياء، وقرأ مبشر بن عبيد :«تغنيا » بالتاء من فوق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى