أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا﴾ في الدين والمعاشرة؛ فقد كانت امرأة نوح تقول لقومه: إنه مجنون؛ وكانت امرأة لوط تدعو قومه إلى إذاية أضيافه (انظر آية ٤٦ من سورة هود)
﴿فَلَمْ يُغْنِينَا﴾ أي لم يدفع نوح ولوط ﴿عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ﴾ من عذابه ﴿شَيْئاً﴾ ولم ينفعهما أن كان زوجاهما من الأنبياء، ومن خيرة خلق الله تعالى، وأقربهم لديه
﴿فَلَمْ يُغْنِينَا﴾ أي لم يدفع نوح ولوط ﴿عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ﴾ من عذابه ﴿شَيْئاً﴾ ولم ينفعهما أن كان زوجاهما من الأنبياء، ومن خيرة خلق الله تعالى، وأقربهم لديه