تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا﴾ إلى قوله :﴿فخانتاهما﴾ تفسير ابن
عباس : كانتا منافقتين تظهران الإيمان، وتسران الشرك ﴿فلم يغنيا عنهما من الله شيئا﴾ لم يغن عمل نوح ولوط -عليهما السلام- عن امرأتيهما من الله شيئا ؛ وهذا مثل ضربه الله يحذر حفصة وعائشة للذي ( كان ) مما قص في أول السورة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى