الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
ثم ضرب مثلا للنساء الصالحات والطالحات فقال ﴿ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما﴾ أي من الدين فكانت امرأة نوح تخبر قومه أنه مجنون وامرأة لوط دلت على أضيافه ﴿فلم يغنيا﴾ يعني نوحا ولوطا ﴿عنهما من﴾ عذاب ﴿الله شيئا﴾ من شيء وهذا تخويف لعائشة وحفصة واخبار أن الأنبياء لايغنون عن من عمل بالمعاصي شيئا وقطع لطمع من ركب المعصية رجاء أن ينفعه صلاح غيره

تفسير هذه الآية من كتب أخرى