البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم﴾ : الظاهر أنه كان حلف على أنه يمتنع من وطء مارية، أو من شرب ذلك العسل، على الخلاف في السبب، وفرض إحالة على آية العقود، ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان.
وتحلة : مصدر حلل، كتكرمة من كرم، وليس مصدراً مقيساً، والمقيس : التحليل والتكريم، لأن قياس فعل الصحيح العين غير المهموز هو التفعيل، وأصل هذا تحللة فأدغم.
وعن مقاتل : أعتق رقبة في تحريم مارية.
وعن الحسن : لم يكفر. انتهى.
فدل على أنه لم يكن ثم يمين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى