زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ قال مقاتل : قد بين الله لكم ﴿تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ أي : كفارة أيمانكم، وذلك البيان في [المائدة: ٨٩] قال المفسرون : وأصل ﴿تَحِلَّة﴾ تَحِلْلَه على وزن تَفْعِلَة، فأدغمت، والمعنى : قد بين الله لكم تحليل أيمانكم بالكفارة، فأمره الله أن يكفر يمينه، فأعتق رقبة.
واختلفوا هل حرم مارية على نفسه بيمين، أم لا ؟ على قولين :
أحدهما : حرمها من غير ذكر يمين، فكان التحريم موجبا لكفارة اليمين، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه حلف يمينا حرمها بها، قاله الحسن، والشعبي، وقتادة. ﴿وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ﴾ أي : وليكم وناصركم.
واختلفوا هل حرم مارية على نفسه بيمين، أم لا ؟ على قولين :
أحدهما : حرمها من غير ذكر يمين، فكان التحريم موجبا لكفارة اليمين، قاله ابن عباس.
والثاني : أنه حلف يمينا حرمها بها، قاله الحسن، والشعبي، وقتادة. ﴿وَاللَّهُ مَوْلاكُمْ﴾ أي : وليكم وناصركم.