أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿لا تعتذروا اليوم﴾ : أي لأنه لا ينفعكم اعتذار، يقال لهم هذا عند دخولهم النار.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿يا أيها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم﴾ هذا يقال لأهل النار ينادون ليقال لهم : لا تعتذروا اليوم حيث لا ينفع الاعتذار. وإنما تجزون ما كنتم تعملون الحسنة بالحسنة والسيئة بالسيئة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى