تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
( يا أيها الذين آمنوا ) قال ( الزهري )(١) : كل موضع في القرآن ( يا أيها الذين آمنوا ) افعلوا كذا فالنبي عليه السلام فيهم. وعن خيثمة قال : كل ما في القرآن ( يا أيها الذين آمنوا ) فهو في التوراة يا أيها المساكين. وقد ذكرنا عن ابن مسعود أنه قال : إذا سمعت الله يقول :( يا أيها الذين آمنوا ) فارعها سمعك، فإنه شيء تؤمر به، أو شيء تنهى عنه.
وقوله :( توبوا إلى الله توبة نصوحا ) قال عمر وابن مسعود : هو أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه أبدا، ويقال : نصوحا أي : صادقة، ويقال : خالصة، وقيل : محكمة وثيقة. وهو مأخوذ من النصح وهو الخياطة، كأن التوبة ترقع خرق الذنب فيلتئم، كالخياط يخيط بالشيء فيلتئم. وقرئ :" نصوحا " بضم النون أي : ذات نصح.
وقوله :( عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ) قد بينا أن عسى من الله واجبة. وقوله :( ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) أي : بساتين.
وقوله :( يوم لا يخزي الله النبي ) أي : لا يهينه ولا يفضحه، وهو إشارة إلى كرامة في الآخرة ؛ يعني : يكرمه ويشرفه في ذلك اليوم، ولا يهينه، ولا يذله.
وقوله :( والذين آمنوا معه ) أي : كذلك يفعله بالذين آمنوا معه. وقوله :( نورهم يسعى بين أيديهم ) هو نور الإيمان يكون قدامهم على الصراط يمشون في ضوئه. وفي التفسير : أن لأحدهم مثل الجبل، ولآخر على قدر ظفره ينطفئ مرة ويتقد أخرى.
وقوله :( وبأيمانهم ) فيه قولان : أحدهما : وبأيمانهم كتبهم، والآخر : وبأيمانهم نورهم كالمصابيح.
وقوله :( يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ) وفي [ التفسير ](٢) : أنهم يقولون ذلك حين يخمد وينطفئ نور المنافقين، فيقولون ذلك إشفاقا على نورهم.
وقوله :( واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ) أي : قادر.
وقوله :( توبوا إلى الله توبة نصوحا ) قال عمر وابن مسعود : هو أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه أبدا، ويقال : نصوحا أي : صادقة، ويقال : خالصة، وقيل : محكمة وثيقة. وهو مأخوذ من النصح وهو الخياطة، كأن التوبة ترقع خرق الذنب فيلتئم، كالخياط يخيط بالشيء فيلتئم. وقرئ :" نصوحا " بضم النون أي : ذات نصح.
وقوله :( عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ) قد بينا أن عسى من الله واجبة. وقوله :( ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار ) أي : بساتين.
وقوله :( يوم لا يخزي الله النبي ) أي : لا يهينه ولا يفضحه، وهو إشارة إلى كرامة في الآخرة ؛ يعني : يكرمه ويشرفه في ذلك اليوم، ولا يهينه، ولا يذله.
وقوله :( والذين آمنوا معه ) أي : كذلك يفعله بالذين آمنوا معه. وقوله :( نورهم يسعى بين أيديهم ) هو نور الإيمان يكون قدامهم على الصراط يمشون في ضوئه. وفي التفسير : أن لأحدهم مثل الجبل، ولآخر على قدر ظفره ينطفئ مرة ويتقد أخرى.
وقوله :( وبأيمانهم ) فيه قولان : أحدهما : وبأيمانهم كتبهم، والآخر : وبأيمانهم نورهم كالمصابيح.
وقوله :( يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ) وفي [ التفسير ](٢) : أنهم يقولون ذلك حين يخمد وينطفئ نور المنافقين، فيقولون ذلك إشفاقا على نورهم.
وقوله :( واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ) أي : قادر.
١ - في ((ك)) : الأزهري..
٢ - في(( الأصل، وك )) : تفسير..
٢ - في(( الأصل، وك )) : تفسير..