أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿جاهد الكفار﴾ : أي بالسيف.
﴿والمنافقين﴾ : أي باللسان.
﴿واغلظ عليهم﴾ : أي أشدد عليهم في الخطاب ولا تعاملهم باللين.

المعنى :


في الآية الأولى ( ٩ ) يأمر تعالى رسوله محمداً ﷺ بعدما ناداه النبوة تشريفاً وتكريماً يأمره بجهاد الكفار والمنافقين فالكفار بالسيف، وشن الغارات عليهم حتى يسلموا، والمنافقين بالقول الغليظ والعبارة البليغة المخيفة الحاملة للوعيد والتهديد. وقوله تعالى :﴿واغلظ عليهم﴾ أي أشدد وطأتك على الفريقين باللسان، وعلى الكافرين بالسنان. ومأواهم جهنم وبئس المصير إذا ماتوا على نفاقهم وكفرهم، أو من علم الله موتهم على ذلك.

الهداية

من الهداية :


- وجوب الجهاد في الكفار بالسيف وفي المنافقين باللسان، وعلى حكام المسلمين القيام بذلك لأنهم خلفاء النبي ﷺ في أمته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى