فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿سوف تعلمون﴾ عاقبة هذا، وهو وعيد.
﴿كلا سوف تعلمون( ٣ ) ثم كلا سوف تعلمون( ٤ )﴾ ليس الأمر على ما أنتم عليه من التفاخر والتكاثر، لكن سوف تعلمون عاقبة هذا، ثم سينكشف لكم حصاد تلهيكم ونسيانكم ومباهاتكم ؛ قال مجاهد : وعيد بعد وعيد. اه، وهو تغليظ وتوكيد ؛ قال ابن عباس :﴿كلا سوف تعلمون﴾ ما ينزل بكم من العذاب في القبر ؛ ﴿ثم كلا سوف تعلمون﴾ في الآخرة ! إذا حل بكم العذاب. اه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى