بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال ﴿كَلاَّ﴾ وهو رد على صنيعكم، ويقال :( كلا ) معناه أي لاَ تَدَعون الفخر بالأحساب حتى زرتم المقابر، وقال الزجاج :( كلا ) ردع لهم وتنبيه، يعني : ليس الأمر الذي أن يكون عليه التكاثر، والذي ينبغي أن يكونوا عليه طاعة الله تعالى، والإيمان بنبيه محمد ﷺ ﴿سَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ إذا نزل بكم الموت، ويقال :﴿كلا سوف تعلمون﴾ إن سئلتم في القبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى