التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كلا سوف تعلمون﴾ زجر وتهديد، ثم كرره للتأكيد، وعطفه بثم إشارة إلى أن الثاني أعظم من الأول. وقيل : الأول تهديد للكفار، والثاني تهديد للمؤمنين. وحذف معمول ( تعلمون )، وتقديره تعلمون ما يحل بكم، أو تعلمون أن القرآن حق، أو تعلمون أنكم كنتم على خطأ في اشتغالكم بالدنيا، وإنما حذفه لقصد التهويل، فيقدر السامع أعظم ما يخطر بباله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى