المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿كلا سوف تعلمون﴾ زجر ووعيد، ثم كرر تأكيداً، ويأخذ كل إنسان من الرجز والوعيد المكررين على قدر حظه من التوغل فيما يكره، هذا تأويل جمهور الناس. وقال علي بن أبي طالب :«كلا ستعلمون في القبور، ثم كلا ستعلمون في البعث ». وقال الضحاك : الزجر الأول وعيده هو للكفار، والثاني للمؤمنين. وقرأ مالك بن دينار :«كلا ستعلمون » فيهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى