الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال : تعالى :﴿ثم كلا سوف تعلمون﴾.
هذا تكرير فيه تأكيد التهدد(١). والوعيد [ والتخويف ](٢)، وهو قول الفراء(٣).
والقول في " كلا " – في هذا- كالقول الأول(٤).
وقال الضحاك :﴿ثم كلا سوف تعلمون﴾ للكفار، ﴿ثم(٥) كلا سوف تعلمون﴾ للمؤمنين(٦)، [ يعني ] (٧) العضاة من المؤمنين(٨).
١ أ: التهديد..
٢ م: والتخوف..
٣ انظر: معانيه ٣/٢٨٧..
٤ ث: الأولى..
٥ أ: ثم قال..
٦ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٨٥ وتفسير ابن كثير ٤/٥٨٣..
٧ م: أعني..
٨ أ، ث: منهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى