الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ جوابُه محذوفٌ. أي : لَفَعَلْتُم ما لا يُوصف. وقيل : التقديرُ : لرَجَعْتُمْ عن كُفْرِكم. وعلم اليقين : مصدرٌ. قيل : وأصلُه : العلمَ اليقينَ، فأُضِيف الموصوفُ إلى صفتِه. وقيلَ : لا حاجةَ إلى ذلك ؛ لأنَّ العِلْمَ يكونُ يقيناً وغيرَ يقينٍ، فأُضِيفَ إليه إضافة العامِّ للخاصِّ. وهذا يَدُلُّ على أنَّ اليقينَ أخصُّ.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقرأ ابن عباس " أأَلْهاكم " على استفهام التقريرِ والإِنكارِ. ونُقِل في هذا : المدُّ مع التسهيل، ونُقِلَ فيه تحقيقُ الهمزتَيْن من غيرِ مَدّ.

وقرأ ابن عباس " أأَلْهاكم " على استفهام التقريرِ والإِنكارِ. ونُقِل في هذا : المدُّ مع التسهيل، ونُقِلَ فيه تحقيقُ الهمزتَيْن من غيرِ مَدّ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى