بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ قال بعضهم : معناه كلا لا تؤمنون بالوعيد، وقد تم الكلام، ثم استأنف فقال ﴿عِلْمَ اليقين﴾ يعني : لو تعلمون ما القيامة باليقين لألهاكم عن ذلك، ويقال : هذا موصول به ﴿كلا لو تعلمون﴾، يقول : حقاً لو علمتم علم اليقين بأن المال والحسب والفخر لا ينفعكم يوم القيامة ما افتخرتم بالمال والعدد والحسب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى