الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
ثم كرّر التنبيه أيضاً وقال :﴿لَّوْ تَعْلَمُونَ﴾ محذوف الجواب، يعني : لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر اليقين - أي : كعلمكم ما تستيقنونه من الأمور التي وكلتم بعملها هممكم - لفعلتم ما لا يوصف ولا يكتنه ؛ ولكنكم ضلال جهلة.