الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال / تعالى :﴿كلا لو تعلمون(١)...﴾.
القول في " كلا كالقول في الأول(٢) والاختلاف كالاختلاف(٣). والمعنى(٤) : لو تعلمون أيها الناس علما يقينا أن الله باعثكم يوم القيامة ما ألهاكم التكاثر عن الطاعة ربكم(٥).
قال قتادة : " كنا نحدث أن علم اليقين أن نعلم(٦) أن الله باعثه بعد الموت " (٧).
وجواب " لو " محذوف، والتقدير : لو تعلمون أنكم مبعوثون يوم القيامة [ فمحاسبون ](٨)، لما [ تكاثركم ](٩) في الدنيا بالأموال وغيرها(١٠).
قال الكسائي : جواب " لو " في الأول ( هذه ) (١١) السورة : لو تعلمون(١٢) علم اليقين أنكم مبعوثون لما ألهاكم التكاثر(١٣).
١ تمام الآية: ﴿... تعلمون علم اليقي﴾..
٢ ث: الأولى..
٣ أ: كالاختلاف فيه..
٤ أ: المعنى..
٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٨٥..
٦ م، ث: نعلم..
٧ جامع البيان ٣٠/٢٨٥..
٨ م، ث: محاسبون، ث: فيحاسبون..
٩ م: تكاثر..
١٠ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٨٣ وإعراب ابن الأنباري ٢/٥٣١..
١١ ساقط من أ..
١٢ أ، ث: أي لو تعلمون..
١٣ انظر: إعراب النحاس ٥/٢٨٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى