أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري عن الكتاب المعنى : ثم لترونها عين اليقين، أي الأمر الذي لا شك فيه ؛ إذ يؤتى بجهنم فيراها أهل الموقف أجمعون.