البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿وإذا الصحف نشرت﴾ : صحف الأعمال كانت مطوية على الأعمال، فنشرت يوم القيامة ليقرأ كل إنسان كتابه.
وقيل : الصحف التي تتطاير بالإيمان والشمائل بالجزاء، وهي صحف غير صحف الأعمال.
وقرأ أبو رجاء وقتادة والحسن والأعرج وشيبة وأبو جعفر ونافع وابن عامر وعاصم : نشرت بخف الشين ؛ وباقي السبعة : بشدّها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى