فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿وإذا الصحف﴾ أي صحائف الأعمال ﴿نشرت﴾ أي فتحت وبسطت للحساب لأنها تطوى عند الموت وتنشر عند الحساب، فيقف كل إنسان على صحيفته فيعلم ما فيها فيقول ﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ ويجوز أن يراد نشرت بين أصحابها أي فرقت بينهم، قرأ نافع وابن عامر وأبو عمرو نشرت بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد على التكثير وهما سبعيتان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى