النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿وإذا الصُّحُف نُشِرَتْ﴾ يعني صحف الأعمال إذا كتب الملائكة فيها ما فعل أهلها من خير وشر، تطوى بالموت وتنشر في القيامة، فيقف كل إنسان على صحيفته فيعلم ما فيها فيقول :" ﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحْصاها﴾.
وقرأ حمزة والكسائي بتشديد نشّرت على تكرار النشر، وقرأ الباقون بالتخفيف على نشرها مرة واحدة، فإن حمل على المرة الواحدة فلقيام الحجة بها، وإن حمل على التكرار ففيه وجهان :
أحدهما : للمبالغة في تقريع العاصي وتبشير المطيع.
الثاني : لتكرير ذلك من الإنسان والملائكة الشهداء عليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى