كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ﴾؛ أي أُوقِدَتْ للكافرِين والمنافقين، قرأ نافعُ بالتشديدِ؛ أي أُوقِدَتْ مرَّةً بعد مرَّةٍ، وزيدَ في وقُودِها وشدَّة لَهبها. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ﴾؛ أي أُدْنِيَتْ من المتَّقين وقُرِّبت لهم، ودنَا دخولُهم إياها، كما قالَ في آيةٍ أُخرى﴿ وَأُزْلِفَتِ ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ ﴾[ق: ٣١] ومن ذلك الْمُزْدَلِفَةُ لِقُربها من عرفات.