تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٢ : وقوله تعالى :﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن يحدث تسعيرها، فيكون فيه علم الحديثة، وكذلك في قوله :﴿وإذا البحار سجرت﴾ [ الآية : ٦ ] يحتمل أن يبدأ تسجيرها، [ ولم تسجر ](١) من قبل.
[ والثاني ](٢) : أن يراد التسجير والتعسير على ما كان من قبل لقوله تعالى :﴿وقودها الناس والحجارة﴾ [ البقرة : ٢٤ و. . . ] وقد كان وقودها بغير هذين. ثم يراد في وقودها الناس والحجارة.
أحدهما : أن يحدث تسعيرها، فيكون فيه علم الحديثة، وكذلك في قوله :﴿وإذا البحار سجرت﴾ [ الآية : ٦ ] يحتمل أن يبدأ تسجيرها، [ ولم تسجر ](١) من قبل.
[ والثاني ](٢) : أن يراد التسجير والتعسير على ما كان من قبل لقوله تعالى :﴿وقودها الناس والحجارة﴾ [ البقرة : ٢٤ و. . . ] وقد كان وقودها بغير هذين. ثم يراد في وقودها الناس والحجارة.
١ في الأصل وم: ولما سجر..
٢ في الأصل وم: وجائز..
٢ في الأصل وم: وجائز..