لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾.
هو جوابٌ لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة.
وفي قيام هذه الطائفة ( يقصد الصوفية ) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلِّي هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء.
فمن اختلاف أحوالهم : أنَّ لشموسهم في بعض الأحيان كسوفاً وذلك عندما يُرَدُّون.
ونجومُ علومِهم قد تنكدر لاستيلاء الهوى على المريدين في بعض الأحوال، فعند ذلك ﴿عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى