البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وجواب إذا وما عطفت عليه ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ : ونفس تعم في الإثبات من حيث المعنى، ما أحضرت من خير تدخل به الجنة، أو من شر تدخل به النار.
وقال ابن عطية : ووقع الإفراد لينبه الذهن على حقارة المرء الواحد وقلة دفاعه عن نفسه. انتهى.
وقرئت هذه السورة عند عبد الله، فلما بلغ القارىء ﴿علمت نفس ما أحضرت﴾، قال عبد الله :«وا انقطاع ظهراه ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى