التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿علمت نفس ما أحضرت﴾ هذا جواب إذا المكررة في المواضع قبل هذا ومعناه علمت كل نفس ما أحضرت من عمل فلفظ النفس مفرد يراد به الجنس والعموم وقال ابن عطية : إنما أفردها ليبين حقارتها وذلتها وقال الزمخشري هذا من عكس كلامهم الذي يقصد به الإفراط فيما يعكس عنه كقوله ﴿ربما يود الذين كفروا﴾ [الحجر: ٢] ومعناه التكثير وكذلك هنا معناه : أعم الجموع. ﴿ما أحضرت﴾ عبارة عن الحسنات والسيئات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى