بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿الجوار﴾ الجوار التي تجري و﴿الكنس﴾ التي ترتفع وتغيب. وقال أهل التفسير الخنس يعني : خمسة من الكواكب : بهران، وزهرة، وزحل، ومشتري، وعطارد، التي تخنس بالنهار وتظهر بالليل، ﴿الجواري﴾ لأنهن يجرين بالليل في السماء ﴿الكنس﴾ يعني : تستتر كما تكنس الظباء وقال أهل اللغة ﴿الخنس﴾ واحدها خانس كقوله : راكع وركَّع. وقال بعضهم :﴿الخنس﴾ أرادها هنا الوحوش وظباء الوحوش ﴿والجواري الكنس﴾ التي تدخل الكنائس وهذا غصن من أغصان الشجر، ويكون معناه : أقسم برب هذه الأشياء.
وروى عكرمة عن ابن عباس :﴿الخنس﴾ المعز، ﴿والكنس﴾ : الظباء. ألم ترها إذا كانت في الظل كيف تكنس بأعناقها ومدت ببصرها ؟ وروى الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :﴿الجوار الكنس﴾ " هي بقر الوحش " وقال علي بن أبي طالب : هي النجوم، وقال القتبي هي النجوم الخمسة الكبار، لأنها تخنس أي ترجع في مجراها، وتكنس : أي تستتر كما تكنس الظباء.
وروى عكرمة عن ابن عباس :﴿الخنس﴾ المعز، ﴿والكنس﴾ : الظباء. ألم ترها إذا كانت في الظل كيف تكنس بأعناقها ومدت ببصرها ؟ وروى الأعمش عن إبراهيم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال :﴿الجوار الكنس﴾ " هي بقر الوحش " وقال علي بن أبي طالب : هي النجوم، وقال القتبي هي النجوم الخمسة الكبار، لأنها تخنس أي ترجع في مجراها، وتكنس : أي تستتر كما تكنس الظباء.