زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥:قوله تعالى :﴿فَلاَ أُقْسِمُ﴾ لا زائدة، والمعنى : أقسم ﴿بالخنس﴾ وفيها خمسة أقوال :
أحدها : أنها خمسة أنجم تخنس بالنهار فلا ترى، وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة، قاله علي، وبه قال مقاتل، وابن قتيبة. وقيل : اسم المشتري البرجس. واسم المريخ : بهرام.
والثاني : أنها النجوم، قاله الحسن وقتادة على الإطلاق، وبه قال أبو عبيدة.
والثالث : أنها بقر الوحش، قاله ابن مسعود.
والرابع : الظباء، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير.
والخامس : الملائكة، حكاه الماوردي. والأكثرون على أنها النجوم.
قال ابن قتيبة : وإنما سماها خنسا، لأنها تسير في البروج والمنازل، كسير الشمس والقمر، ثم تخنس، أي : ترجع بينا يرى أحدها في آخر البروج كرّ راجعا إلى أوله، وسماها كنسا، لأنها تكنس، أي : تسير كما تكنس الظباء، وقال الزجاج : تخنس، أي : تغيب، وكذلك تكنس، أي : تغيب في المواضع التي تغيب فيها. وإذا كان المراد الظباء فهو يدخل الكناس، وهو الغصن من أغصان الشجر. ووقف يعقوب على ﴿الجواري﴾ بالياء.
أحدها : أنها خمسة أنجم تخنس بالنهار فلا ترى، وهي زحل، وعطارد، والمشتري، والمريخ، والزهرة، قاله علي، وبه قال مقاتل، وابن قتيبة. وقيل : اسم المشتري البرجس. واسم المريخ : بهرام.
والثاني : أنها النجوم، قاله الحسن وقتادة على الإطلاق، وبه قال أبو عبيدة.
والثالث : أنها بقر الوحش، قاله ابن مسعود.
والرابع : الظباء، رواه العوفي عن ابن عباس، وبه قال سعيد بن جبير.
والخامس : الملائكة، حكاه الماوردي. والأكثرون على أنها النجوم.
قال ابن قتيبة : وإنما سماها خنسا، لأنها تسير في البروج والمنازل، كسير الشمس والقمر، ثم تخنس، أي : ترجع بينا يرى أحدها في آخر البروج كرّ راجعا إلى أوله، وسماها كنسا، لأنها تكنس، أي : تسير كما تكنس الظباء، وقال الزجاج : تخنس، أي : تغيب، وكذلك تكنس، أي : تغيب في المواضع التي تغيب فيها. وإذا كان المراد الظباء فهو يدخل الكناس، وهو الغصن من أغصان الشجر. ووقف يعقوب على ﴿الجواري﴾ بالياء.