تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
ثم عطف القسم ب ﴿الليل﴾ على القسم ب « الكواكب » لمناسبة جريان الكواكب في الليل، ولأن تعاقب الليل والنهار من أجل مظاهر الحكمة الإلهية في هذا العالم.
وعسعس الليلُ عَسْعَاساً وعسعسة، قال مجاهد عن ابن عباس : أقبل بظلامه، وقال مجاهد أيضاً عن ابن عباس معناه : أدبر ظلامه، وقاله زيد بن أسلم وجزم به الفراء وحكى عليه الإجماع. وقال المبرد والخليل : هو من الأضداد يقال : عسعس، إذا أقبل ظلامه، وعسعس، إذا أدبر ظلامه. قال ابن عطية : قال المبرد : أقسم الله بإقبال الليل وإدباره معاً ا ه.
وبذلك يكون إيثار هذا الفعل لإفادته كلا حَالَين صالحين للقسم به فيهما لأنهما من مظاهر القدرة إذ يعقب الظلام الضياء ثم يعقب الضياء الظلام، وهذا إيجاز.
وعسعس الليلُ عَسْعَاساً وعسعسة، قال مجاهد عن ابن عباس : أقبل بظلامه، وقال مجاهد أيضاً عن ابن عباس معناه : أدبر ظلامه، وقاله زيد بن أسلم وجزم به الفراء وحكى عليه الإجماع. وقال المبرد والخليل : هو من الأضداد يقال : عسعس، إذا أقبل ظلامه، وعسعس، إذا أدبر ظلامه. قال ابن عطية : قال المبرد : أقسم الله بإقبال الليل وإدباره معاً ا ه.
وبذلك يكون إيثار هذا الفعل لإفادته كلا حَالَين صالحين للقسم به فيهما لأنهما من مظاهر القدرة إذ يعقب الظلام الضياء ثم يعقب الضياء الظلام، وهذا إيجاز.