جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿والليل إذا عسعس(١) : أقبل ظلامه، أو أدبر، والأول أولى لقوله تعالى :﴿والضحى والليل إذا سجى﴾( الضحى : ٢، ١ ) ﴿والليل إذا يغشى﴾ ( الليل : ١ ) والتحقيق أن الواو للعطف، والظرف في مثل هذه الموضع معمول مضاف مقدر، أي : وبعظمة الليل إذا، فإن الإقسام بالشيء إعظام له، كما صرح الزمخشري في ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ ( القيامة : ١ ) لا أنه معمول لفعل القسم لفساد المعنى، إذ ليس المراد أن إقسامه وفي الليل، وفي الصبح، أو إذا بدل كأنه قيل : والليل وقت غشيانه، ومثل هذا الشائع،
١ ذكر أهل اللغة: أن عسعس من الأضداد، يقال: عسعس الليل إذا أقبل، وعسعس: إذا أدبر/١٢ كبير..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى