صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿والليل إذا عسعس﴾ أدبر ظلامه، أو أقبل ؛ وهو من الأضداد. وقيل : العسعة رقة الظلام وذلك في طرفي الليل ؛ فهو من المشترك المعنوي وليس من الأضداد. والمعنى : أقبل وأدبر معا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى