البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
عسعس، قال الفراء : عسعس الليل وعسس، إذا لم يبق منه القليل. وقال الخليل : عسعس الليل : أقبل وأدبر. قال المبرد : هو من الأضداد. وقال علقمة بن قرط :
وقال رؤبة :
﴿عسعس﴾ بلغة قريش، وقال الحسن : أقبل ظلامه، ويرجحه مقابلته بقوله :﴿والصبح إذا تنفس﴾، فهما حالتان.
وقال المبرد : أفسم بإقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم، فكأنه نفس له على المجاز.
وقال المبرد : أفسم بإقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم، فكأنه نفس له على المجاز.
| حتى إذا الصبح لها تنفسا | وانجاب عنها ليلها وعسعسا |
| يا هند ما أسرع ما تعسعسا | من بعدما كان فتى ترعرعا |
وقال المبرد : أفسم بإقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم، فكأنه نفس له على المجاز.
وقال المبرد : أفسم بإقباله وإدباره وتنفسه كونه يجيء معه روح ونسيم، فكأنه نفس له على المجاز.