بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿والليل إِذَا عَسْعَسَ﴾ يعني : إذا أدبر وقال الزجاج :﴿عَسْعَسَ﴾ إذا أقبل. وعسعس : إذا أدبر والمعنيان يرجع إلى شيء واحد وهذا ابتداء الظلام في أوله وإنتهاؤه في آخره. وقال مجاهد ﴿إِذَا عَسْعَسَ﴾ أي إذا أظلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى