إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿والليل إِذَا عَسْعَسَ﴾ أي أدبرَ ظلامُه أو أقبلَ فإِنَّه منَ الأضَّدادِ وكذلكَ سعسعَ قالَ الفراءُ أجمعَ المفسرونَ على أنَّ معنى عسعسَ أدبرَ وعليه قولُ العَجَّاجِ :[ الرجز ] :
وقيلَ هيَ لغةُ قريشٍ خاصَّة وقيلَ : مَعْنى إقبالِ ظلامِه أوفقُ لقولِه تعالى :﴿والصبح إِذَا تَنَفَّسَ﴾.
| حَتَّى إِذَا الصُّبْحُ تَنفَّسَا | وَانجَابَ عنَها ليلُها وعَسْعَسَا |