زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ﴾ وأنشد أبو عبيدة لعلقمة بن قرط :
حتى إذا الصبح لها تنفساوانجاب عنها ليلها وعسعسا
وفي قوله تعالى :﴿تَنَفَّسَ﴾ قولان :
أحدهما : أنه طلوع الفجر، قاله علي وقتادة.
والثاني : طلوع الشمس، قاله الضحاك. قال الزجاج : معناه : إذا امتد حتى يصير نهارا بينا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى