لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿والصّبح إذا تنفس﴾ أي أقبل وبدا أوله وقيل أسفر. وفي تنفسه قولان أحدهما : أن في إقبال الصبح روحاً، ونسيماً فجعل ذلك نفساً على المجاز الثاني، أنه شبه الليل بالمكروب المحزون، فإذا تنفس وجد راحة، فكأنه تخلص من الحزن، فعبر عنه بالتنفس، فهو استعارة لطيفة.