اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿عِندَ ذِي العرش﴾ أي : عند الله سبحانه وتعالى.
«مكين » أي : ذي منزلةٍ ومكانةٍ.
وروى أبو صالح قال : يدخل سبعين سرادقاً بغير إذن.
وقيل : المراد : القوة في أداء طاعة الله تعالى، وترك الإخلال بها من أول الخلق إلى آخر زمان التكليف.
وقوله تعالى :﴿عِندَ ذِي العرش﴾ هذه العندية ليست عندية الجهة، بل عندية الإشراف، والتكريم، والتعظيم.
وقوله تعالى :«أنا عند المنكسرة قلوبهم »، وقوله سبحانه :﴿مَكِينٍ﴾ : قال الكسائي : يقال : مكنَ فلانٌ عند فلانٍ - بضم الكاف - تمكُّناً ومكانة، فعلى هذا هو ذو الجاه الذي يعطي ما يسأل.
«مكين » أي : ذي منزلةٍ ومكانةٍ.
وروى أبو صالح قال : يدخل سبعين سرادقاً بغير إذن.
وقيل : المراد : القوة في أداء طاعة الله تعالى، وترك الإخلال بها من أول الخلق إلى آخر زمان التكليف.
وقوله تعالى :﴿عِندَ ذِي العرش﴾ هذه العندية ليست عندية الجهة، بل عندية الإشراف، والتكريم، والتعظيم.
وقوله تعالى :«أنا عند المنكسرة قلوبهم »، وقوله سبحانه :﴿مَكِينٍ﴾ : قال الكسائي : يقال : مكنَ فلانٌ عند فلانٍ - بضم الكاف - تمكُّناً ومكانة، فعلى هذا هو ذو الجاه الذي يعطي ما يسأل.