معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
﴿ذي قوة﴾ وكان من قوته أنه اقتلع قريات قوم لوط من الماء الأسود وحملها على جناحه فرفعها إلى السماء ثم قلبها، وأنه أبصر إبليس يكلم عيسى على بعض عقاب الأرض المقدسة فنفخه بجناحه نفخة ألقاه إلى أقصى جبل بالهند، وأنه صاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين، وأنه يهبط من السماء إلى الأرض ويصعد في أسرع من الطرف، ﴿عند ذي العرش مكين﴾ في المنزلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى