تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿مُطَاعٍ ثَمَّ﴾ أي : جبريل مطاع في الملأ الأعلى، لديه(١)  من الملائكة المقربين جنود، نافذ فيهم أمره، مطاع رأيه، ﴿أَمِينٍ﴾ أي : ذو أمانة وقيام بما أمر به، لا يزيد ولا ينقص، ولا يتعدى ما حد له، وهذا [ كله ] يدل على شرف القرآن عند الله تعالى، فإنه بعث به هذا الملك الكريم، الموصوف بتلك الصفات الكاملة. والعادة أن الملوك لا ترسل الكريم عليها إلا في أهم المهمات، وأشرف الرسائل.
١ - في ب: لأنه.
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى