تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ : وقوله تعالى :﴿وما هو بقول شيطان رجيم﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : أن النبي ﷺ ليس من شياطين الإنس ولا بمجنون كما ذكرتم بل هو رسول كريم، والذي أتاكم به من القرآن، لم يتلق من الشياطين، ولا هو من قبلهم كما تلقنه الكهنة والسحرة من أفواههم، بل هو ذكر من الله تعالى للعالمين أنزله إليه الروح الأمين القوي الذي لا يضل [ إليه ](١) الشيطان، فيغيره، ويبدله.
١ في الأصل وم: ويحتمل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى