نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما كان الحال قد صار في الوضوح إلى أنه إذا نبه صاحبه بمثل هذا القول نظر أدنى نظر، فقال من غير وقفة(١) : لا أين، قال :﴿إن﴾ أي ما ﴿هو﴾ أي القرآن الذي أتاكم به ﴿إلا ذكر للعالمين﴾ أي شرف للخلق كلهم من الجن والإنس والملائكة وموعظة بليغة عظيمة لهم. ولما تشرف الوجود كله بإظهاره فيه نوع تشرف(٢)، أطلق هذه العبارة.
١ من ظ و م، وفي الأصل: واقفة..
٢ من م، وفي الأصل و ظ: تشوف..
٢ من م، وفي الأصل و ظ: تشوف..