الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال : أن يتبع الحق.
وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي هريرة قال : لما نزلت ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قالوا : الأمر إليها إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم، فهبط جبريل على رسول الله ﷺ فقال : كذبوا يا محمد ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ ففرح بذلك رسول الله ﷺ.
وأخرج ابن سعد والبيهقي في الأسماء والصفات عن وهب بن منبه قال : قرأت اثنين وتسعين كتاباً كلها أنزلت من السماء وجدت في كلها أن من أضاف إلى نفسه شيئاً من المشيئة فقد كفر.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن سلمان بن موسى قال : لما نزلت ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال أبو جهل : جعل الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن القاسم بن مخيمرة قال : لما نزلت ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال أبو جهل : أرى الأمر إلينا فنزلت ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن سلمان بن موسى قال : لما نزلت ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال أبو جهل : جعل الأمر إلينا إن شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم، فأنزل الله ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن القاسم بن مخيمرة قال : لما نزلت ﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ قال أبو جهل : أرى الأمر إلينا فنزلت ﴿وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى