الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب عن الكتاب - ثم قال تعالى :( إن هو إلا ذكر للعالمين ) أي : ما هذا القرآن إلا ذكر وعظة للعالمين من الجن والإنس (١). ثم بين لمن هو ذكر وعظة، فأبدل من " العالمين " بدل البعض من الكل بإعادة الجار [ فقال ] (٢) :( لمن شاء منكم أن يستقيم ). ١ انظر: جامع البيان ٣٠/٨٤..٢ م: يقال..