اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ﴾ بدل من «للعالمين » بإعادة العامل، وعلى هذا فقوله :﴿أَن يَسْتَقِيمَ﴾ : مفعول «شاء » أي : لمن شاء الاستقامة، ويجوز أن يكون «لمن شاء » خبراً مقدماً، ومفعول شاء محذوف، وأن يستقيم مبتدأ، وتقدم نظيره والمعنى : لمن شاء منكم أن يستقيم.
قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم وهذا هو القدر، وهو رأس القدرية. فنزلت :﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين﴾، فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيراً إلا بتوفيق الله تعالى، ولا شرًّا إلا بخذلانه.
قوله :﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله﴾، أي : إلا وقت مشيئة الله تعالى.
وقال مكيٌّ :«أن » في موضع خفض بإضمار «الباء »، أو في موضع نصب بحذف الخافض.
يعني : أن الأصل «إلا بأن »، وحينئذ تكون للمصاحبة.
قال أبو جهل : الأمر إلينا إن شئنا استقمنا، وإن شئنا لم نستقم وهذا هو القدر، وهو رأس القدرية. فنزلت :﴿وَمَا تَشَآءُونَ إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله رَبُّ العالمين﴾، فبين بهذا أنه لا يعمل العبد خيراً إلا بتوفيق الله تعالى، ولا شرًّا إلا بخذلانه.
قوله :﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ الله﴾، أي : إلا وقت مشيئة الله تعالى.
وقال مكيٌّ :«أن » في موضع خفض بإضمار «الباء »، أو في موضع نصب بحذف الخافض.
يعني : أن الأصل «إلا بأن »، وحينئذ تكون للمصاحبة.