التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
﴿لِمَن شَآءَ مِنكُمْ أَن يَسْتَقِيمَ﴾ أى : هو نافع لمن شاء منكم - أيها الناس - أن يستقيم على طريق الحق، وأن يلزم الرشاد ويترك الضلال.
والجملة الكريمة بدل مما قبلها، للإِشعار بأن الذين استجابوا لهدى القرآن قد شاءوا لأنفسهم الهداية والاستقامة.
فالمقصود بهذه الجملة : الثناء عليهم، والتنويه بشأنهم.
والجملة الكريمة بدل مما قبلها، للإِشعار بأن الذين استجابوا لهدى القرآن قد شاءوا لأنفسهم الهداية والاستقامة.
فالمقصود بهذه الجملة : الثناء عليهم، والتنويه بشأنهم.