مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿لمن شاء منكم أن يستقيم﴾ وهو بدل من العالمين، والتقدير : إن هو إلا ذكر لمن شاء منكم أن يستقيم، وفائدة هذا الإبدال أن الذين شاؤوا الاستقامة بالدخول في الإسلام هم المنتفعون بالذكر، فكأنه لم يوعظ به غيرهم، والمعنى أن القرآن إنما ينتفع به من شاء أن يستقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى