المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و :﴿العشار﴾ جمع عشراء وهي الناقة التي قد مر لحملها عشرة أشهر، وهي أنفس ما عند العرب وتهممهم بها عظيم للرغبة في نسلها، فإنها تعطل عند أشد الأهوال(١)، وقرأ مضر عن اليزيدي :«عطِلت » بتخفيف الطاء.
١ إنما سميت في الآية (عشارا) باعتبار ما سبق لها، قال القرطبي: "وهذا على وجه التمثيل، لأنه في القيامة لا يكون عشراء، فالمعنى أنه لو كان عشراء لعطلها أهلها واشتغلوا بأنفسهم"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى